الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
110
رياض العلماء وحياض الفضلاء
الشيخ نور الدين سنة ثمان وتسعين وثمانمائة وأخي الشيخ محمد سنة ثلاث وتسعمائة ، ووفاته سنة اثنتين وخمسين وتسعمائة ، وأختي سنة خمس وتسعمائة ووفاتها سنة سبعين وتسعمائة ، وتولد أخي الحاج زين العابدين أطال اللّه بقاءه سنة تسع وتسعمائة » ثم كتب غيره ولعله ذلك الكاتب أو هذا الشيخ لكنه بعده بزمان « ان وفاته سنة خمس وستين وتسعمائة » ثم كتب الشيخ الحسين « وتولد ابنه الشيخ تقي الدين سنة عشرين وتسعمائة ووفاته سنة اثنتين وسبعين وتسعمائة ، ومولد هذا الفقير الكاتب - يعني الشيخ حسين المذكور - أول يوم من محرم سنة ثماني عشر وتسعمائة ، وتوفيت زوجتي خديجة بنت الحاج علي رحمهما اللّه تعالى في مدينة هراة سادس عشرين شهر شوال سنة ست وسبعين وتسعمائة ونقلت إلى جوار ثامن الأئمة علي بن موسى الرضا - صلوات اللّه عليه وعليهم أجمعين » . وكتب ولده الشيخ البهائي بخطه الشريف تحت مولد أبيه « انه انتقل إلى دار القرار ومجاورة النبي والأئمة الأطهار في ثامن ربيع الأول سنة أربع وثمانين وتسعمائة فكان عمره ستا وستين سنة وشهرين وسبعة أيام قدس اللّه روحه » وكتب الوالد - يعني الشيخ حسين أيضا - « ولدت المولودة الميمونة بنتي - يعني بنت حسين بن عبد الصمد - ليلة الاثنين ثالث شهر صفر سنة خمسين وتسعمائة ، وأخوها أبو الفضائل محمد بهاء الدين أصلحه اللّه وأرشده عند غروب الشمس يوم الأربعاء سابع عشرين ذي الحجة سنة ثلاث وخمسين وتسعمائة ، وأختها أم أيمن « 1 » سلمى بعد نصف الليل سادس عشر محرم سنة خمس وخمسين وتسعمائة ، وأخوهم أبو تراب عبد الصمد ليلة الأحد وقد بقي من الليل نحو ساعة ثالث شهر صفر سنة ست وستين وتسعمائة في قزوين ، وابن أخته السيد محمد ليلة السبت ثامن عشرين شهر صفر من السنة المذكورة في قزوين ، وتوفي رحمه اللّه » الخ . « ومولد شيخنا الشيخ زين الدين رفع اللّه قدره سنة احدى
--> ( 1 ) في هامش نسخة المؤلف « أم اليمن - كذا » .